أبي نعيم الأصبهاني

53

معرفة الصحابة

* رواه إسماعيل بن عليّة ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد العزيز بن المختار ، عن الحجاج الصواف مثله . ورواه معمر ، وسعيد بن يوسف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن عبد اللّه بن رافع قال : سألت الحجاج بن عمرو عن حبس المحرم فقال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من كسر » فذكر مثله . 1953 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد اللّه ، ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن كثير بن العباس ، عن الحجاج بن عمرو قال : يحسب أحدكم إذا قام من الليل فصلى حتى يصبح أن قد تهجد ، إنما التهجد بعد رقدة ، ثم الصلاة بعد رقدة ، تلك كانت صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » . * ورواه ابن لهيعة ، عن جعفر مثله . 598 - الحجاج بن علاط السّلمي . ثم البهزي * شهد خيبرا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو أول من بعث بصدقته إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، من عدن بني سليم وأهدى سيفه المسمى ذا الفقار ، حجازي . 1954 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : لما افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خيبر . قال الحجاج بن علاط : يا رسول اللّه إن لي بمكة مالا ، وإن لي بها أهلا ، وإني أريد أن آتيهم ، فأنا في حل إن أنا نلت منك ؛ أو قلت شيئا فأذن له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يقول ما شاء . قال : فأتى امرأته حين قدم مكة . فقال : اجمعي لي ما عندك ؛ فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه ، فإنهم قد استبيحوا ، وأصيبت أموالهم ، وفشا ذلك بمكة ، فانقمع المسلمون ، وأظهر المشركون فرحا وسرورا . قال : وبلغ الخبر العباس بن عبد المطلب ، فعقر ، وجعل لا يستطيع أن يقوم ، ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط ، وقال : ويلك ، ماذا الذي جئت به ؟ وماذا تقول ؟ فما وعد اللّه خير مما جئت به . قال : فقال الحجاج بن علاط : اقرأ على أبي الفضل السلام . وقل له : فليخل لي في بعض بيوته لآتيه ، فإن الخبر على ما يسره . قال : فجاء غلامه ، فلما بلغ الباب . قال : أبشر يا أبا الفضل . قال : فوثب العباس فرحا ، حتى قبل بين عينيه ، فأخبره ما قال الحجاج فأعتقه . قال : ثم جاء الحجاج ، فأخبره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد افتتح خيبر ، وغنم أموالهم ، وجرت سهام اللّه في أموالهم ، واصطفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صفية بنت حيي ، واتخذها

--> ( 1 ) أخرجه الطبري في تفسيره ( 15 / 242 ) .